القائمة الرئيسية

الصفحات

قيس سعيد يعلن بالأسماء “قررنا رفع الحصانة عن العديد من النواب فقد حان وقت الحسـ ـاب


عـاجل/رسمياً :قيس سعيد يعلن بالأسماء “قررنا رفع الحصانة عن العديد من النواب فقد حان وقت الحسـ ـاب”
أثارت تصريحات الرئيس قيس سعيد -في أعقاب تكليفه وزير الداخلية هشام المشيشي بتشكيل الحكومة المقبلة- سجالا سياسيا ودستوريا، حين دعا بلا مواربة لمراجعة الشرعية، مما فتح باب التأويلات بشأن سعي الرئيس لتغيير النظام السياسي وتحجيم دور البرلمان.
وقال الرئيس التونسي في خطاب التكليف إنه “يحترم الشرعية، لكن آن الأوان لمراجعتها حتى تكون بدورها تعبيرا صادقا وكاملا عن إرادة الأغلبية”.
ويعرف عن سعيد الذي جاء لسدة الحكم من خارج المنظومة الحزبية، انتقاده الدائم للنظام السياسي الحالي وللمشهد البرلماني برمته، ويتبنى الرجل مشروع “الديمقراطية المباشرة”، التي تنطلق من إرادة الشعب عبر تركيز المجالس المحلية، فضلا عن أحقية الناخبين في سحب الوكالة ممن انتخبوه في أي وقت.
هذا وقد قال الدكتور حمزة زوبع “اليوم الرئيس التونسي قيس سعيد اعلنها غاضبا وقال يجب أن نرفع الحصانة عن النواب من اليوم وعلينا ان نحاسب كل من أخطأ في حق تونس ” ؛ هذا ولم يتسنى لنا التأكد من الخبر سوى من ذات المصدر.
وسبق أن أعلن سعيد في تصريحات إعلامية محلية إبان ترشحه للانتخابات الرئاسية في 2019 بأنه “سيُقدم مبادرة تشريعية من أجل تعديل الدستور وتغيير النظام السياسي بهدف دعم الحكم المحلي والتنمية المحلية”.
ولا يفوت الرئيس الفرصة في كل مناسبة دون أن يوجه سهام نقده للبرلمان ولأداء النواب، ولعل آخرها ما صرح به منذ مدة بمحافظة قبلي منتقدا النقاشات حول تغيير القانون الداخلي للبرلمان لمنع انتقال السياحة الحزبية.
وقال سعيد إنه “لو كان النائب مسؤولا أمام ناخبيه وكان بإمكان الناخب أن يسحب الثقة لما احتاجوا أصلا لمثل هذا الخرق الجسيم.. الخرق الذي يجسّد مرضا دستوريا ومرضا سياسيا”.
وكانت أحزاب سياسية قد عبرت عن استنكارها للأسلوب الذي اعتمده الرئيس في اختيار رئيس الحكومة المكلف، وذلك برفضه آلية المشاورات المباشرة مع الأحزاب، والاكتفاء بتلقي ترشيحاتهم في رسائل مكتوبة.
ويصف القيادي وعضو مجلس شورى حركة النهضة محمد بن سالم دعوة قيس سعيد لمراجعة الشرعية بالأمر الخطير، لافتا إلى أن “الشرعية تتغير في آجال معلومة، ووفق ضوابط وليست على مزاج الرئيس”.
ويعبر بن سالم في تصريح له عن خشيته من إصرار الرئيس على الذهاب للمرة الثانية نحو تعيين شخصية بعيدة عن توافقات الأحزاب، مذكرا بموقف سعيد المعلوم من الأحزاب وتبرؤه منها.
ويضيف “رغم قسم الرئيس على احترام الدستور غير أنه ما فتئ ينتقد بشدة النظام الذي أفرز هذا الدستور، وينتقد منظومة الأحزاب المشكلة للمشهد السياسي الحالي كلما سنحت له الفرصة”.
ويتساءل بن سالم عن طبيعة الديمقراطية التي يؤمن بها الرئيس سعيد، “وهو الذي لم تكن له مواقف نضالية ضد الدكتاتورية زمن بن علي”، وفق قوله، محذرا من تمهيده الطريق نحو تغيير نظام الحكم والعودة إلى سطوة النظام الرئاسي.
وكانت حركة النهضة قد عبرت في بيان لها عن “استهجانها لدعوات إقصائها من المشهد السياسي والحكومي خدمة للأجندات الأجنبيّة المشـ ـبوهة”
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات